ابراهيم بن عمر البقاعي
169
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
النعمة ، ولا يتخيل عاقل أن أحداً يربي أحداً من غير سؤال ، عما حمله إياه . وكفله به . واسمها " التطفيف " أدل ما فيها على ذلك . فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى ابن ماجة وابن حبان في صحيحه ، والبيهقي . عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل الله عز وجل : ( ويل للمطففين ) ، فأحسنوا الكيل بعد ذلك . وروى الإمام أحمد في كتاب الزهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنه قرأ ( ويل للمطففين ) حتى بلغ : ( يوم يقوم الناس لرب العالمين )